ابن كمال باشا

186

رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه

المباشرة وادمان العمل وربما تختار الكهول لما تجد فيهم من دفق شهوتها بابطائها من مقدار حدة الشباب وسرعة انزالهن ومنهن من تكون إذا تحركت الحرارة الغريزة مع الشهوة حين المباشرة تحركت الرطوبة اللزجة التي تتكون في هذه المجاري فغيرت أوصاف هذا المزاج وربما يؤذيها ويمنعها لذة الشهوة وهذا النوع مكروه المجامعة قليل الحمل وان حملت لم يؤمن على الولد تغير المزاج لتغير ما يولد به وفيه ومنهن من تكون حارة النصف الاعلى معتدلة النصف الأسفل فشهوتها تنبعث قليلا قليلا إلى مجاري الطبيعة فتكون معتدلة المزاج والشهوة فيحدث فيها التبسم والغنج والحديث ومعنى المطالبة أو المقاربة على ما يسرع شهوتها وشهوة المضاجع لها والتقبيل والضم والرشف والضحك المعتدل بحسب الدغدغة التي تكون من انصاب الشهوة وان حملت صاحبة هذا المزاج فان ولدها يكون صالحا . ومنهن من تكون حارة النصف الاعلى والأسفل وعلى كل حال مزاجها دون الأدنى في الحرارة فان انضاف مع الحرارة اليسيرة التي تكون فيها يبس كانت أيضا بطيئة الشهوة لموضع اليبس وقلة الرطوبة وانها تنشف ما يتحلل منها وصاحبة هذا المزاج طيبة الخلوة سريعة الحمل لترطيب الماء مع يبس مجاريها وتحتاج أيضا إلى طول المباشرة وأيضا تكون متضجرة من الجماع وربما بكت منه بالدموع الغزيرة . ومنهن من تكون معتدلة الرطوبة في النصفين فإذا بوشرت أثارت الشهوة حرائها الغريزية فبخرت بخارا باردا إلى دماغها فاورثها السكات حتى تقع كالميتة لا تعلم ما يكون منها وصاحبة هذا المزاج لا تشبع من